أنا أعتذر

أنا أعتذر
153 0

للحياة مقومات أساسية كثيره ومن أهم هذه المقومات هو التعليم.

ويعد التعليم هو الركيزة التي ينمو ويتطور بها المجتمع بصفه عامة والإنسان بصفه خاصة.
للتعليم طرق كثيرة وتختلف من شخص إلى شخص، إذ من الممكن أن تتناسب إحدى الطرق مع شخص ما ولا تتناسب مع الشخص الآخر، ومن الممكن أيضاً دمج أكثر من طريقة للتعلم لشخص واحد.
ومن طرق التعلم هي أن يكون فيها الشخص هو المعلم والتلميذ وتكون الحياة فيها هي المدرسة وقرارته هي مواضيع الدروس وهي التعلم من الأخطاء التي يقع فيها الشخص في مراحل حياته بشكل كامل، وأنه ليس من الخطأ بأن تعترف بما أخطأت فيه وتتعلم من ذلك الخطأ ومن الجميل أيضاً لو كان الخطأ هذا إثر على أحد الأشخاص من أي نوع بأن تقدم الاعتذار من هذا الشخص وتعترف بخطاك وتتعلم منه.
ولكن عكس ذلك خطير جداً فإذا الشخص لم يعترف بالأخطاء المرتكبة منه ونتائج ذلك ولم يتعلم منها ولم يقدم الاعتذار لمن اخطاء في حقه لأنه يرى نفسه مصيب وهم المخطئون فأنه بذلك يتعلم أخطاء على أخطاءه وهنا تكمن الخطورة لأنه سوف يعمل مصائب فوق مصائب وكل هذا لأجل شيء واحد فقط وهو “أنا لا أعتذر “.
تعالوا جميعاً نفكر معا في مستقبل العالم إذا شخص واحد من الذين اخطأوا لم يعترف بِخَطَئِهِ ولم يصححه فأني اترك لكم الحكم على ذلك، وكل ذلك من أجل أن لا يقول ” أنا مخطئ وعدم الإعتذار”.
ختاماً:
المصيبة ليست في الخطأ ولكن في عدم الإعتراف به والاعتذار منه.

اقرأ أيضا

اكتب تعليقُا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *