النرجسية في المناصب القيادية

النرجسية في المناصب القيادية
30 0

عندما يسعى الشخص لكسب منصب قيادي سيجد الكثير من الاشخاص محيطين به منهم الداعمين و منهم المدمرين

فما عليه إلا أن يسلك تلك السبل النزيهة لإثبات استحقاقه لهذا المنصب القيادي و عند وصوله لهذا المنصب من شيم الشخص ذا النية الطيبه و الحسنه أن لا ينس ما كان عليه بالأمس، و أن لا ينس من كان سببا في توفيقه و نيله لهذا المنصب القيادي من بعد الله.

فمعظم من تربعوا على عرش المناصب القيادية محو نواياهم الطيبه و النزيهه و أصبح دافعهم الوحيد البقاء للأبد في مكان لن يخلد فيه أحد

طغت النرجسية على كونهم شخصيات مؤثرة و محبوبه، فأصبح هوس المكانة و القيادة شغلهم الشاغل الذي أنساهم لماذا تم اختيارهم!! و ما المهام التي كلفو بها!!.

من وجهة نظري! على الشخص أن يتمعن في ذاته و شخصيته بين الفينة و الأخرى، حتى لا يصاب بالنرجسية فيصبح متكبرا و متعاليا و متعجرفا مع من هم أقل منه منصبا او مكانه، فالشخص المتواضع و النزيه لن يقبل ان يحصل على ما لا يستحقه، بل و يمنع كل من يحاول أن يمارس نرجسيته على الغير لينال مطالبه بدون وجه حق

ومهما طال الزمان أو قصر، لن يسطيع الشخص النرجسي الصمود أمام الكم الهائل من الاعداء حتي يزاح من هذا المنصب القيادي ليستعيد ذاكرته و يصبح مدركاً لمكانته الحقيقيه، كما أن اتباع هواء النفس و عدم الانصات للاخرين و وضع آرائهم في عين الاعتبار سيؤدي الى فشل المنظومة ككل بسبب الانانية، و حب نسب الفضل للشخص نفسه دون ذكر جهود طاقم العمل اجمع، و هذه الافعال ليست من شيم الشخص القيادي و المؤثر إنما من شيم الشخص الضعيف الغير قادر على إنجاز شئ يفخر به فينسب الانجازات الجماعيه لنفسه كفرد

اقرأ أيضا

اكتب تعليقُا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *